رواية منايا يا مليكتي الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم انقض عليها قائلًا: ودلوقتي موتي ابني يا ثومه 

ارتعشت بذعر قائلة: ما هو مش ابنك لوحدك يا زيان ما هو ابني هو كمان معقولة هقتل ابني.

هز رأسه يؤكد بعنف لتستطرد هي بحزن مصطنع قائلة: كنت عملتها زمان لما عرفت إني حامل فيه واحنا مش متجوزين.

هجم عليها بكل ثقله قائلًا: لا يا روح أمك زمان علشان تتجوزيني غصبن عني لما روحتي تعيطي لأبويا وأمي.

ليضيق خناقها قائلًا: لكن دلوقتي زيان بقي كحيان من ساعة ما أبوه طرده.

خشت ثومه أن يفتك بها فتسللت يدها إلى الجرس المرفق بفراشها وضربت عليه لتأتيها الممرضة وما أن رأته منقضًا عليها حتى استدعت كبير الممرضين على الفور ليزيحه من فوقها قائلًا بجمود: أنت مين وازاي تهجم على المريضة بالشكل ده بسرعة استدعوا الأمن اللي بره ولازم يتعمل تقرير حالًا.

ثم رمقه قائلًا: ده حالة اعتداء على المريضة.

نفض زيان يده الممرض من عليه قائلًا باستهزاء: مش تعرف أنا مين الأول يا باشا وبعدين تعملي محضر وبعدين المحضر ده أنت اللي هتعملوه ضدها.

لينظر إليها بحقد قائلًا: بسبب الخمرة اللي كانت شارباها وهي حامل.

هنا دلف صاحب المقهى مسرعًا يخشي عليها قائلًا: لا يا ابني مينفعش كده دي مهما كان مراتك برضه.

واستطرد يترجي كبير الممرضين قائلًا: يا حضرة الممرض اعذر زيان الست ثومه ابنها مات في بطنها وهو متأثر حبتين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايةاكسيرالحياه الفصل الحادي والثلاثون 31بقلم مروةشاهين حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top