نظرت إليه بهيرة بريبة ولكن سرعان ما اختفى من محيطها مسرعًا إلى المشفى.
ما أن سأل عنها حتى علم أنها بغرفة العمليات.
كيف هذا وهي بالشهر السابع؟
ليسأل صاحب المقهى العديد من الأسئلة دون توقف: هي جاتلك امتى؟ وايه اللي خلاها تشرب قهوة دي عمرها مش بتحب ريحتها وايه اللي يخليها تدخل قهوة أصلًا؟
تفاجئ الرجل بكم الأسئلة التي يريد جوابها أكثر من زيان ليمسكه زيان من تلابيبه يرجه بعنف قائلًا: وعمليات ايه دي في السابع ؟
وضع صاحب المقهى يده على جبينه يفركه من الحيرة كيف سيقولها له أنها مخمورة ولكن لا بد من الإجابة فربت على كتفيه بهدوء قائلًا: أنا عارف ومقدر قلقك عليها بس مش عايز أصدمك هي لسه جايلي من شوية وكانت عايزة تشرب قهوة علشان تفوق.
عقد زيان ما بين حاجبيه ليهتف صاحب المقهي بخزي قائلًا: لأن ريحتها خمره.
جحظ زيان باستنكار قائلًا: بس يا راجل أنت اسكت خالص خمرة ايه وهي حامل أنت هتستعبط.
هز صاحب المقهى رأسه ليتهمه زيان قائلًا: تلاقيك أنت اللي خطفتها ولما اغمى عليها عايز تلبسها مصيبة.
نظر إليه صاحب المقهى بحزن فمن الصعب تصديقه من الواضح أن ثقته فيها عمياء ولكن لثقته بنفسه وأنه ساعدها إلى الوصول إلى هنا رد بهدوء قائلًا: أنت دلوقتي هتعرف إن كنت كذاب ولا صادق وعادي يا ابني جايز تكون شربتها غصبن عنها هي كان شكلها تعبانة أوي.