دقق صاحب المقهى في معالمها وبطنها المنتفخة ليظن أنها من فتيات الليل فذهب إليها وعلى وجهه التساؤل قائلًا: مالك يا بنتي ايه اللي جابك هنا في الوقت المتأخر؟ ده أنتِ تعبانة ولا حاجة؟
ظلت صامتة لا تود رفع رأسها له ليضيف قائلًا وهو يربت على كتفها بحذر: طب فين بيتك؟ لو مش معاكي فلوس أجيب تاكسي وأدفعلك.
رمقته من أعلى لأسفل متمنية أن يكون لديها والد مثله ينشلها من هذا الضياع وما أن همت بالنهوض حتى سقطت مغشيًا عليها ليستدعي عربة الإسعاف وتم نقلها لأقرب مشفى وما أن وصلوا إلى المشفى لأخذ البيانات فتح محفظتها ليرى أنها متزوجة بالبطاقة انفرجت أساريره حينما علم أنها متزوجة،
وما أن هم بالبحث عن الأرقام حتى أتاه اتصال على هاتفها فرد بتخمين قائلًا: أنت زيان جوز ثومه صح الحقنا يا ابني مراتك كانت قاعدة عندي في القهوة وفجأة اغمى عليها جبتها على المستشفى.
صدم زيان ليقلق الأخر فيرد بصوت مرتفع قائلًا: خد العنوان.
أخذ العنوان وأغلق الهاتف لتسأله بهيرة بتوجس قائلة: لقيتها؟
تسمر زيان في مكانه قائلًا: أيوه يا أماه بس غريبة أوي طول عمرها مش بتحب القهوة وصاحب القهوة قالي إنها كانت عنده عايزة تشرب قهوة.
تدلت شفتي بهيرة للأسفل ليسرع زيان قائلًا: بس اغمى عليها.