حدقت في وجهه باستغراب قائلة: أيوه زيان قالي ان أبوها سابلها فلوس والسلسلة اللي في صدرها.
اختنق هارون لأنه يعلم كل هذه الأمور ولكنه كان يريد القضاء عليها قبل إتمام السن القانوني لتتابع ثومه بغيظ قائلة: واللي غاظني أن مش زيان بس اللي كشف حقيقتها قدام الزفت خليل وأبوه، لا ده أبو خليل كمان كان عارف.
زفر هارون بغضب قائلًا: للأسف خليل حبه للبنت دي هيخليه يتخطى كل الحدود وهيرجع يوصلها من جديد.
جزت ثومه على أسنانها ليزيد غيظها هارون قائلًا: والصفات اللي بتحكيها عنها هتخليها تسامحه مهما حصل.
لوت ثومه شفتيها بحنق قائلة: قلتلك تعالى اخطبها أو حتى اشتغل عندهم في الشركة واتجوزها وبيعها اللي وراها واللي قدامها.
نظر إليها باستهزاء لتتابع بضيق قائلة: عملتلي فيها مش بتاع بنات صغيرة.
طفح الكيل لدى هارون وأراد أن يبعث الخوف بداخلها من ناحيته لكي يتخلص منها فرد عليها قائلًا: ده أنا كنت هترفض بالثلث على الأقل خليل ابن إيمان وغزال طول عمره بيحب إيمان.
عقدت ثومه ما بين حاجبيها بعدم فهمها ليعلم بأمر تغفيلها وإخفاء الأمر عنها ليكشفه بنفسه قائلًا: لكن أنا ابن البلاء اللي خلت أبوها وأمها يرفضوا وردة. أنا ابن كوثر الزهيرى عمة وردة علشان كده غزال رفض نادين وأبويا كان في صفه.