رواية منايا يا مليكتي الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطبت تارا جبينها قائلة: يعني خليل هو اللي جوه؟

هز ناصر رأسه مبتسمًا وقال: أيوه عايز على قد قربك وحبك ليها ساعديني في الموضوع ده دي كدبة بيضا ومفيش واحد بيضر اخته.

ابتسمت بسخرية ليعلم أنها تذكره بخسته ليستطرد قائلًا: يعني حطي نفسك مكانها زى ما حطيتي نفسك قبل كده وجيت كلمتيني وكنتي نقطة تحول ليا و دفعتيني اني أبقي في ضهرها وأنا عمرى ما هنسى ليكي جمايلك يا تارا.

+

             

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top