قطبت تارا جبينها قائلة: يعني خليل هو اللي جوه؟
هز ناصر رأسه مبتسمًا وقال: أيوه عايز على قد قربك وحبك ليها ساعديني في الموضوع ده دي كدبة بيضا ومفيش واحد بيضر اخته.
ابتسمت بسخرية ليعلم أنها تذكره بخسته ليستطرد قائلًا: يعني حطي نفسك مكانها زى ما حطيتي نفسك قبل كده وجيت كلمتيني وكنتي نقطة تحول ليا و دفعتيني اني أبقي في ضهرها وأنا عمرى ما هنسى ليكي جمايلك يا تارا.
+