رواية منايا يا مليكتي الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم إليها ناصر وغمزها قائلًا: مين ده اللي يعمل مشكلة لتارا؟ أنا بس عايز منك طلب صغنون زي وشك الصغنون ده.

عقدت تارا ما بين حاجبيها ليفهمها قائلًا: عايزك تفهمي وردة بما إنك صاحبتها بلاش ترفض المهندس اللي جوه.

أشارت تارا نحو باب غرفة وردة باستغراب قائلة: ده، ده أنا سمعت انها بتشتمه بالأب والأم وكمان في حاجة رنت على الأرض فجأة زى ما يكون طربيزة وقعت لا يا عم.

+

استغرب إصرارها رغم عدم معرفتها من دلف إلى وردة لتتحدث بقلق قائلة: ليكون حد تبع أبوها الحقيقي.

نظر إلى ما تشير ليه وضحك قائلًا: أهو ده بقي شرطي يا تارا هتقعدي تمجدي فيه قدامها وتقولي إنك تعرفيه وتسمعي عنه وإن خبرته مش قليله.

نظرت إليه تارا ببلاهة من هذا الشخص الذي بالداخل الذي يدافع عنه ناصر باستماتة ليستكمل حديثه قائلًا: ولو قالت مش حابة أتعامل معاه.

أوقفته تارا قائلة: وده حد يتعامل معاه أصلا.

هز رأسه بإصرار لتزفر قائلة: بص أنا مش مرتاحة له من ساعة ما دخل من غير استئذان وبعدين أنت مش أخوها وعارف إنها أكيد هترفض.

رفع كتفيه بلا مبالاة قائلًا: ما عرفش مش جايز زى ما بيقولوا يتمنعن وهن الراغبات بصي يا تارا افهميني.

أنتبهت إليه تارا ليخبرها قائلًا: خليل هو اللي جوه دلوقتي ووردة كانت هاتتخطب له بس حصل اللي أنتِ عارفاه واتفرق ما بينهم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مايا النجار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top