لوت بهيرة شفتيها على قلة حيلة زيان واشمئزت منه ولعنت وجوده وتربيته وهي متضايقة كيف له أن يكون سيئاً إلى هذه الدرجة ناصر كان مثله ولكنه تغير.
تلك الحية التي دخلت عائلتهم حاولت تدمير كل شئ وحاولت تدنيس الطائر الأبيض الذي يطير بجناحيه عبر السماء حاولت اقتلاع ذهبيات قلبه، أطفأت كل شيء لامع بها جعلتها تكره كل شئ مميز بها وها هي الآن تفتعل فضيحة لهم، تهرب وعند من؟ عند هارون ابن والدته التي تريد تدمير وردة أكثر وأكثر متناسية أمرًا هامًا أنها ابنة شقيقها الوحيد يا له من زمان صعب.
كانت ثومه هاربة عند هارون لقد سأمت من العيش لدى زيان الذي لم يقدر على تحدي والديه وأشقائه
جلست تهز بساقيها بملل قائلة: هارون عملت ايه في الزفت اللي اسمه خليل أنا حساه هيلف على البت من تاني.
وتابعت بحقد قائلة: دي راحت عملت مصنع هي وناصر الزفت ومش بعيد يروح يعسكر هناك ما هو حبيب.
جحظ هارون بعينيه قائلًا: بتقولي ايه يا ثومه؟ مصنع! وجابت منين فلوس المصنع ده أه ما هو مال سايب.
جحظت بعينيها باندهاش لما هو الآن مهتم لأمر المال فقد كان شرط غزال لإبقاء زيان بالمنزل عدم البوح لثومه أنها ابنة خال هارون ليفضح هارون الأمر قائلًا: لكن الحق مش عليها الحق على اللي رمي لها الفلوس.