رواية منايا يا مليكتي الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تعالت ضحكته قائلًا: اوعى بقاااااا احترس من الورد المفترس جرى ايه يا وردتي هو فرعك بقي بيشوك؟ طب وهو لو شوك هيشوك حبيبه برضه.

حاولت كبت ابتسامتها ليراقص حاجبيه قائلًا: ده أنا ليلو بتاع العدس اللي واحشني.

ابتسمت وردة رغمًا عنها بينما هو يقترب منها وهي بدأت تخشى منه وتخشى أن تضعف أمامه ولكن لم تعطيه إشارة الرفض ولذلك تمادى أكثر واقترب منها أكثر حتى التصقت بالحائط وتعالت أنفاسها وتعالت معها يدها لتصفعه على وجهه وهي تغمض عينيها وتفتحها ببطء وهو يتأوه ساقطًا على الأرض يضع يده على وجهه لتحدق في يدها وتندهش كيف لصفعتها أن تطرحه أرضًا.

يقول بعض الأهالي الخسارة القريبة أفضل من المكسب البعيد أو سعادة منقوصة خير من حزن كامل هنا قرر زيان قرار أبدي أن يرتاح من تلك اللعينة حتى لو كانت تشبهه كثيرًا فهي دمرت علاقته بالأخرين العلاقة المدمرة بالأساس هو الذي اختار الألم بنفسه بعكس شقيقه الذي اختار الابتسامة له ولكل الذين يحبهم نعم كان مثله ولكنه تغير كثيراً وقبل فوات الأوان. أما عنه فقد ضاع وضيع منه كل شئ كان من الممكن أن يستكمل معها الانغماس بالقاع ولكنه سأم ومل من هذا القاع عساه خيرًا له أو كما قال صاحب المقهى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جريمة مرسي مطروح الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top