اندهش زيان لما يقوله صاحب المقهى خاصة عندما قال: أنا كده اتاكدت أن البت اللي جوه دي شر
ضغط ريان على يده بكل حقد قائلًا
-مظبوط علشان كده أنا كارهها دلوقتي واستحالة هترجع معايا ولازم ألبسها قضية شرب الخمرة.
أنصت إليه صاحب المقهى ليرد زيان بلامبالاة قائلًا: تتسجن بقى تدفع غرامة هي حرة.
نهض صاحب المقهى قائلًا: ربنا يا ابني يسهل لك الصعب أنا دفعت فلوس المستشفى غير كده مش هقدر أعملها حاجة.
ابتسم زيان لأن صاحب المقهى تخلي عنها ولكن أضاف له صاحب المقهى نصيحة قائلًا: وأنت نصيحة مني ارمي عليها اليمين وامشي.
تركه صاحب المقهى وهو لا يعرف ماذا يفعل لو دخل إليها مرة أخرى مظهرها وحده يستفزه يود أن يرمي عليها يمين الطلاق ولكنه يشعر أنه لو افتعلها سوف يسحقها من قبلها ويأخذ روحها مثل ما أخذت روح وليده. احتار ماذا يفعل في والدته الوحيدة التي كانت تعلم بسر اختفائها ومن ثم ذهابها للمشفى يعلم جيدًا أن هذا الأمر لا يمر مرور الكرام ومن ثم سوف يعلم والده ومن بعدها شقيقته التي سوف تتشفى فيه فهو العامل الرئيسي في إفساد سعادتها وبعدها عن حبيبها ود استرجاع الزمن لكي لا يفعل ولكن بالأخير كانت ستتم فيكفيها إبراهيم الذي يعلم ماضي والدها جيداً خرج من المشفى يتخبط بأفكاره في الطريق.