تعالى غضب زيان قائلًا: كفايه لما تهج وتطفش يوم كامل ويوم ما ألاقيها ألاقيها في مستشفي بتجهض الحاجة الوحيدة اللي كنا هنكمل علشانها.
حاول صاحب المقهى تهدئته ليزفر زيان بندم قائلًا: بس معاك حق ده ذنب أختي.
ربت صاحب المقهى على يده قائلًا: ربنا يهديلك الحال يا ابني قوم صلي ركعتين واستخير ربك وهو هيدلك إن كنت تكمل معاها ولا تسيبها في حالها.
عقد زيان ما بين حاجبيه كيف له أن يتركها وحالها ليهديه صاحب المقهى قائلًا: بس لو هتسيبها تسيبها لربك.
نظر إلى الفراغ بشرود قائلًا: ده قدري اللي عملته بإيدي ربنا قادر يكسر فرحتي زى ما كسرت فرحة الغلبانة وردة ما هو واحدة قصاد واحدة.
كل هذا لم يستطع فهمه صاحب المقهى خاصة عندما اتهم زيان نفسه بالخطأ قائلًا: أنا اللي غلطان.
عقد صاحب المقهى ما بين حاجبيه قائلًا
-أنت كنت على علاقة باللي اسمها وردة دي وخليت بيها يا ابني أنت شكلك مش سالك وبتاع ستات.
كتم زيان ضحكته ليستطرد صاحب المقهى بشماتة قائلًا: وأهو ربنا لبسك في حيطه تخلص القديم والجديد.
تعالت ضحكات زيان رغم صعوبة الموقف قائلًا: هو فعلًا ربنا بيخلص اللي عملته في وردة فيا بس وردة دي مش واحدة أنا أعرفها دي بت احممم في مقام أختي.