رواية منايا يا مليكتي الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد صاحب المقهى وهز رأسه بالسلب قائلًا: لا يا ابني أنت لسه قايل أنا قد أبوك. راجل رجلي والقبر لو حتى تعرف حد من عيالي أنا أصلًا معنديش عيال.

ظن زيان في الرجل نفسه ليبتسم الرجل قائلًا: ولو عندي مش هرضى أنهم يمشوا في الحرام.

زفر ريان بحنق قائلًا: طالما أنت لسه عارفها من ساعة تقدر تقولي بتدافع عنها ليه؟ تعرف ايه عنها؟ عارف دي ايه؟

رفع صاحب المقهي كتفيه بعدم معرفة ليستطرد زيان باشمئزاز قائلًا: دي واحدة أنا اتجوزتها علشان اللي في بطنها.

لزم صاحب المقهى الاستغفار قائلًا: استغفر الله العظيم. يا ابني حرام عليك تقول كده دي مهما كان مراتك وكانت هتبقى أم ابنك.

ثم استطرد يسأله باشمئزاز قائلًا: وبعدين ليه ماحملتش نفسك الغلط أنت كمان؟

نظر زيان أمامه بحسرة قائلًا: أنت عندك حق بس أنت متعرفش أنا كارهها ليه. أنا بالأساس بني أدم زباله وهي زودت حقارتي، خلت أهلي يكرهوني.

جحظ صاحب المقهى بعينيه ليستطرد زيان بحقد قائلًا: بس هي السبب.

تنهد صاحب المقهى بحزن قائلًا: لا يا ابني الست مخلوق ضعيف والراجل هو اللي بيقدر يوجهها أنت ساعدتها تطلع الشيطان اللي جواها.

واستطرد بتوضيح قائلًا: أنت لو فعلًا كنت عايز الخير كان فاتها بقت كويسة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الثاني عشر 12 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top