تنهد صاحب المقهى وهز رأسه بالسلب قائلًا: لا يا ابني أنت لسه قايل أنا قد أبوك. راجل رجلي والقبر لو حتى تعرف حد من عيالي أنا أصلًا معنديش عيال.
ظن زيان في الرجل نفسه ليبتسم الرجل قائلًا: ولو عندي مش هرضى أنهم يمشوا في الحرام.
زفر ريان بحنق قائلًا: طالما أنت لسه عارفها من ساعة تقدر تقولي بتدافع عنها ليه؟ تعرف ايه عنها؟ عارف دي ايه؟
رفع صاحب المقهي كتفيه بعدم معرفة ليستطرد زيان باشمئزاز قائلًا: دي واحدة أنا اتجوزتها علشان اللي في بطنها.
لزم صاحب المقهى الاستغفار قائلًا: استغفر الله العظيم. يا ابني حرام عليك تقول كده دي مهما كان مراتك وكانت هتبقى أم ابنك.
ثم استطرد يسأله باشمئزاز قائلًا: وبعدين ليه ماحملتش نفسك الغلط أنت كمان؟
نظر زيان أمامه بحسرة قائلًا: أنت عندك حق بس أنت متعرفش أنا كارهها ليه. أنا بالأساس بني أدم زباله وهي زودت حقارتي، خلت أهلي يكرهوني.
جحظ صاحب المقهى بعينيه ليستطرد زيان بحقد قائلًا: بس هي السبب.
تنهد صاحب المقهى بحزن قائلًا: لا يا ابني الست مخلوق ضعيف والراجل هو اللي بيقدر يوجهها أنت ساعدتها تطلع الشيطان اللي جواها.
واستطرد بتوضيح قائلًا: أنت لو فعلًا كنت عايز الخير كان فاتها بقت كويسة.