رواية منايا يا مليكتي الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طلب منه صاحب المقهى أن يجلس معه بكافتيريا المشفى وافق على مضض ولكنه وجدها فكرة لمعرفة ما يدور بعقل هذا الرجل.

طلب من النادل قهوة ثم نظر إلى القهوة وزفر بحنق قائلًا: يا أهلًا بقهوة بره بالك أنت يا زيان أنا حتى في قهوتي مش بشربها من ايد الصبي بتاعي يبقى هيموت ويعملها لي وأنا أبدًا.

زفر زيان ليضيف صاحب المقهى بمرح ليلطف الجو قائلًا: عامل زى ست البيت.

ابتسم زيا ن بسماجة قائلًا: أهلًا بقى أنت هتديني دروس في القهوة ولا ايه بص بقولك ايه أنا على أخري أقسم بالله كفاية عليا بنت التيت اللي جوه دي.

نظر صاحب المقهى إلى الجانب الأخر باستياء ليميل زيان نحوه بضيق قائلًا: اللي مش عارف بتدافع عنها ليه.

لم يرد عليه واستكمل قهوته ثم مسح فمه قائلًا: الحمد لله كده أقدر أتكلم علشان أقول كلام موزون رغم أن البن مغشوش مش هيوزني.

سخر زيان من حديث ليستطرد صاحب المقهي حديثه قائلًا: بص يا زيان أنا عرفت مراتك من ساعة. 

ضرب زيان على سطح الطاولة بغيظ قائلًا: طب أعمل فيك ايه علشان تعترف مشكلتك راجل كبير في السن ده أنت أكبر من أبويا.

هز صاحب المقهى رأسه بقلة حيلة ليترجاه زيان قائلًا: قولي بس هي تعرف حد من عيالك وأنت عايز تخلص منها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حريم الباشا الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top