كاد أن يرفض ولكنها أخبرته قائلة: لأن وردة أصرت يكونوا هناك النهارده.
قام بالتوقيع بسرعة حتى لا يشغل باله بها فهو الآن لن ينفعها ولكنه أنتبه إلى عدم وجود المحبس في إصبعها فارتفع بنظره إليها قائلًا: أنتِ مش كنتي اتجوزتي بعد فرحي تقريبًا بشهرين ولا معدش حد بيلبس دبل زى الاول.
ثم استطرد بسخرية قائلًا: ولا على ايه تلاقيه خاتم سولتير ومينفعش تيجي بيه.
ظهر الحزن على وجهها ولم تنطق ببنت شفه ونزعت الأوراق وتوجهت نحو الباب ليوقفها بصوته قائلًا: هو في ايه؟ مش أنت برضه نادين ولا اختها؟ مش أنتِ ربة الصون والعفاف اللي مينفعش تتجوزى واحد معاه دبلوم زيى؟
ثم رفع صوته قائلًا: لما هو كده بتشتغلي عندي ليه؟
تجمدت في مكانها هي لم يحدث يومًا وأن تحدثت عن الفروق العلمية وهنا علمت أنها ثومه التي قامت بالايقاع بينهما فالتفتت إليه قائلة: أنا فعلًا نادين مش حد تاني وأستحق أكون ربة الصون والعفاف لذلك اطلقت من خطيبي ليلة الفرح.
عقد ما بين حاجبيه لتستطرد باستهزاء قائلة: ولعلمك أنا مش بيفرق معايا التعليم.
اتسعت عيناه كيف ذلك هو علم من ثومه أنها ارتبطت بمهندس نعم تلك الملعونة التي أوقعت بينهما فرغ فاه قائلًا: أنتِ بتقولي ايه؟ أنتِ كذابة أنتِ ارتبطتي بمهندس ورفضيتني أنتِ وأهلك علشان معايا دبلوم.