التمعت عينيها ليستطرد هو وهو يتحسس السلسال بعنقها قائلًا: وعطاكي سلسلتها أنتِ بالذات رغم إنك اسمك وردة.
وها هو يا ساده الخليل عرف طريقه إلى قلب وردة يعلم أنها تعشقه حد الثمالة ولكن عليه أن يستميل قلبها وكل هذا سوف يتم بالتروي والصبر عليها وتحمل عنادها حتى ترجع إلى طبيعتها الرقيقة البريئة ومتأكد هو أن ذلك سيتم وفي أقرب فرصة هي أيضا تريده وبشدة ولكن عبرات الماضي تلاحقها و تخنق أنفاسها وتريد إثبات ذاتها لجميع أفراد العائلة تريد إثبات أن من قاموا برفضها يوم ما وهي طفلة رضيعة في مهدها ها هو حفيدهم يلاحقها في كل مكان يحاول استرجاع عشقه في قلبها من جديد وهي تحاول تخطيه والتمرد عليه.
من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ماذا سيلحق بزيان بعد ما يعلم كل شئ عن حياة ثومه الماضية ساعدته وردة إلى الرجوع إلى الشركة رغم رفض والدها لذلك ليتفاجئ بوجودها ولا يعلم من قام بتعيينها في هذه الشركه ألا وهي نادين الجميلة ذات العيون التي يغلب عليها اللونين العسلي الغامق الذي يميل إلى البني الفاتح سحرته من جديد فهي بنت غير عادية في الجمال والأخلاق من ينظر إلىها يخشي من جمالها الفتاك ويخشى من عائلتها ذات المكانة التي تهتم بالتعليم والمكانة الإجتماعية ولكنها تختلف عنهم تمامًا حاول تجاهلها فدلفت إليه بكل وقار واحترام تعرض عليه الأوراق التي طالبتها وردة بتوقيعها منه فتنحنحت قائلة: ممكن حضرتك توقع على الأوراق دي علشان أبعتهم بالفاكس على المصنع.