تنهد قائلًا: هي البت اللي بره دي ايه مش سكرتيرة برضه ينفع تكلمي زوجك المستقبلي قدام السكرتيرة كده يا وردتي؟
قرصها من خديها قائلًا: أنا ربيتك على كده عيب.
هتفت باستنكار قائلة: مربيني ليه إن شاء الله أنت يا بني مجنون ولا الفيوزات عندك ضاربة؟ فوق يا خليل أنا لسه عارفاك من قريب.
واستطردت باستهزاء قائلة: مربيني دي لما أكون كنت معاك.
تعالت ضحكاته قائلًا: أه يا بت يا وردة لو كان جدي المنيل على عينه سابك كنت ربيتك أحلى تربية وكنت كل يوم أعلم على قفاكي.
ثم عض على شفتيه قائلًا: وعلى حاجة تانية كمان.
اقترب منها أكثر وجذبها ثم همس في أذنها ليعلمها أين يريد ضربها لتجحظ بعينيها قائلة: هي دي الحاجة التانية يا قليل الأدب أنت ازاي اتربيت بره مصر اوعى يا ابن الورداني.
ثم جزت على أسنانها بغيظ قائلة: أه منك ومن خبث المحامين اللي في دمك.
وما كادت تفلت حتى قبض على معصميها قائلًا: مظبوط أنا خبيث زى الراجل المحامي أبويا ده بس خبثه منفعش معاه أنا بقى هندسة مدرسة لعب وفن.
واستطردت بخفة قائلًا: بهندس الحتة اللي تعجبني وعلى مزاجي.
استشعرت دفء يديه على معصميها وظلت تنظر إلىها ليتحدث بنبرة عاشقة قائلًا: بحبك يا وردتي يا منايا يا مليكتي. عارف إن خالي كان نفسه يسميكي مليكة على اسم تيته.