وتابع ليضايقها قائلًا: ذاكري ويا رب تطلعي الأولى.
تضايقت وردت عليه بجمود قائلة: تمام وأنا كل تلات أيام هاكون هنا ابقى خد في اليوم اللي جاية فيه أجازة.
واستطردت تغيظه قائلة: وأنا هابقي أتابع شغلك من خلال تارا وناصر متشكرين لخدماتك.
زفر بحنق ونظر إلى تارا قائلًا: بالسلامة أنتِ معلش يا بتاعت أنا أسفة احنا كنا كويسين لغاية ما شرفتي.
كادت تارا أن ترد عليه وتتذمر إلا أنه حذرها قائلًا: ولا كلمة زيادة لأحسن أنا واحد خلقي ضيق وممكن أطردك.
وما أن خرجت تارا حتى توجه خليل نحو وردة وهو يثني أكمام قميصه ووجهه يعلوه الغضب ويقترب منها لترتعد فرائصها قائلة: في ايه مالك أنت بتعمل كده ليه؟ أنت ناوى تضربني أنت مفكر إنها سايبة؟ شويه تبوسني وشويه تضربني لا وربنا هبلغ عنك.
هز رأسه بابتسامة خبيثة قائلًا: لا يا وردتي أنتِ مش هتقدرى عارفة ليه؟ لأنك بتحبيني وبتكابري وقال ايه خد أجازة في اليوم اللي أنا جاية فيه.
التقطها وقربها منه قائلًا: بت أنتِ اتعدلي.
ابتلعت ريقها قائلة: مالي؟ ما أنا معدولة أهو وبعدين أنت واحد بتشتغل عندي يعني أنا ليا حكم عليك مش أنت أنا بقى اللي عايزاه يتنفذ.
و استطردت بشجاعة مصطنعة قائلة: وعلى فكرة مش خايفة منك.