صدمت من غضبه ليزيد غطرسته قائلًا: فبلاش عنظزة.
عقدت ما بين حاجبيها ولطول انتظارها استدعت وردة تارا مرة أخرى فذهبت لترد على الهاتف نزع الهاتف ورد هو بالنيابة قائلًا: أيوه يا وردة عايزة ايه في يومك الأسود ده السكرتيرة تارا مش فاضية أنا قاعد معاها في شغل هبعتلك موظف بدالها فكك منها.
أغلق الهاتف لتنظر وردة إلى الهاتف بوجوم على
عكس تارا التي تحركت وفتحت الباب بكل هدوء ودلفت قائلة: أفندم يا وردة أنا في الأول أسفة ليكي مرتين الأول لما سمعتك بتصوتي ومادخلتش ألحقك.
ثم استطردت وهي تنظر خلفها بغضب قائلة: والتانية لما استدعتيني كذا مرة وبرضه مادخلتش.
كاد ناصر أن يدلف ويرتكب جناية في حقها وكادت وردة أن تتحدث ولكن قاطعهم صوت خليل بجدية قائلًا: أنا اللي عايزك يا جميل خلي حد يظبط المكتب اللي بيفتح على أوضة البشمهندسة وردة.
ثم غمزها قائلًا: وحضرتك هتبقي السكرتيرة بتاعتنا احنا الاتنين.
ردت وردة قائلة: صدقني يا خليل وجودك هنا ملوش فايدة ومش هينفع الأوضة دي بالذات دي أوضة ناصر وأنا عمري ما هغيرها.
واستطردت لتخيب أمله قائلة: كمان أنا مش هاجي كتير.
هز رأسه بضيق قائلًا: ماشي يا وردة أنت مش هتيجي المصنع كتير أنا والآنسة الجميلة وناصر هنكون هنا بدالك بلاش تشيلي هم أنتِ.