زجرته بعينيها ليشير إلى المكتب بمرح قائلًا: وأنتِ على وضعك مع الكتب والمذاكرة يمكن تكرهيها.
كان يقترب منها وهو يهتف بتلك الكلمات لتزدرد ريقها من التوتر من قربه وهي تحاول أن تبتعد عنه قائلة: لما هنتخطب ونكتب كتابنا أنا عارفة اللي هيحصل أقسم بالله هنكرر حكاية مني وماجد أنا عارفة ابعد عني يا خليل.
واستطردت تتنهد بتعب قائلة: الله يباركلك أنا مش ناقصة.
جذبها على الفور من يدها قائلًا بعذوبة وهو يداعب خصلات شعرها: لا أنتِ ناقصة. عارفة ناقصة ايه؟ ليلو حبيبك المسك بس تفتحي يا وردتي أه ياني على جمالك يا مامي.
ثم ضربها بخفة على رأسها قائلًا: قمر زى عمتك يا بت.
بالخارج استكمالًا لحوار ناصر وتارا نظر إليها قائلًا بغضب: ده واضح إن أنتِ وصاحبتك اتجننتوا تعليم ايه اللي هتكملوه أنتِ وهي، أنتوا ناقصين وافرضي حد اتقدم لك؟
كان يتحدث فوق فوهة بركانية ليستطرد في ضيق قائلًا: طبعًا محتاجاه في نفس المستوى.
فهمت مغزى كلامه كادت أن ترد عليه ولكن استدعاء وردة لها أوقفها فنهضت لتتوجه نحو مكتب وردة وتدلف إليها ليغضب قائلًا: استني عندك ليه مش بتردي عليا يا تارا هو أنا قلقاسة هنا على فكرة أنا ليا نص المصنع ده يعني أنتِ شغالة عندي يا هانم.