رواية منايا يا مليكتي الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت إلى الفراغ بشرود قائلة: لا يا خليل مش بالسهولة دي أنا مش لعبة في ايدك أنا عارفة إنك بتحبني.

تنهد بارتياح لثقتها بحبه ولكن كلمة دائمًا تطلقها لتعكير الصفو حيث استطردت قائلة: بس في نفس الوقت سيادتك انصدمت واتهمتني اني بمثل عليك.

رد عليها بضيق قائلًا: أنتِ ليه تفكيرك محدود كده ليه مش مقدرة إنها في الأول والآخر صدمة وده رد طبيعي ليها؟ بصرف النظر عن الإتهام.

عقدت ما بين حاجبيها تنتظر باقي كلماته: عم غزال غلطان.

ابتسمت ببهوت قائلة: كان حلمه الوحيد يشوفني مبسوطة ومتهنية، وكان ديما خايف لتكون تبع أبوك ولما اتأكد انك نضيف جيت أنت وعكيتها.

واستطردت تعاتبه قائلة: كان ممكن تعدي الأمر بهدوء.

تنهد بتعب قائلًا: أنتِ معاكي حق وأنا اعترفت بعبطي وجيت وطلبت منك السماح ودلوقتي نفسي تسامحيني يا وردتي.

أسرها بكلامه لم تعلم لما تضعف أمامه وتقاوم فأردفت قائلة: أكيد اسامحك في يوم من الأيام يوم ما أتأكد إنك فعلًا بتحبني مش شفقان على وضعي بس لغاية ما يجي اليوم ده.

أنتظر بشغف باقي كلماتها التي كانت برجاء قائلة: ساعدني أبقي قوية.

ابتسم بخبث قائلًا: طب ما تيجي نعمل معاهدة سلام وتتخطي معايا الموضوع ده ونكتب كتابنا علشان أبوس برا حتى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لقاء السحاب الفصل الرابع عشر 14 بقلم حياة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top