نظرت إلى الفراغ بشرود قائلة: لا يا خليل مش بالسهولة دي أنا مش لعبة في ايدك أنا عارفة إنك بتحبني.
تنهد بارتياح لثقتها بحبه ولكن كلمة دائمًا تطلقها لتعكير الصفو حيث استطردت قائلة: بس في نفس الوقت سيادتك انصدمت واتهمتني اني بمثل عليك.
رد عليها بضيق قائلًا: أنتِ ليه تفكيرك محدود كده ليه مش مقدرة إنها في الأول والآخر صدمة وده رد طبيعي ليها؟ بصرف النظر عن الإتهام.
عقدت ما بين حاجبيها تنتظر باقي كلماته: عم غزال غلطان.
ابتسمت ببهوت قائلة: كان حلمه الوحيد يشوفني مبسوطة ومتهنية، وكان ديما خايف لتكون تبع أبوك ولما اتأكد انك نضيف جيت أنت وعكيتها.
واستطردت تعاتبه قائلة: كان ممكن تعدي الأمر بهدوء.
تنهد بتعب قائلًا: أنتِ معاكي حق وأنا اعترفت بعبطي وجيت وطلبت منك السماح ودلوقتي نفسي تسامحيني يا وردتي.
أسرها بكلامه لم تعلم لما تضعف أمامه وتقاوم فأردفت قائلة: أكيد اسامحك في يوم من الأيام يوم ما أتأكد إنك فعلًا بتحبني مش شفقان على وضعي بس لغاية ما يجي اليوم ده.
أنتظر بشغف باقي كلماتها التي كانت برجاء قائلة: ساعدني أبقي قوية.
ابتسم بخبث قائلًا: طب ما تيجي نعمل معاهدة سلام وتتخطي معايا الموضوع ده ونكتب كتابنا علشان أبوس برا حتى.