رواية منايا يا مليكتي الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم استطردت تغمزه بشقاوة قائلة: وبعدين مش كل مرة ببوسة يا معلم.

نهض خليل بمرح قائلًا: أهو بقا الواحد بيهريك بوس قبل الارتباط علشان بعد الارتباط هيبقى بوس وأحضان وايه أخر هشتكه.

ثم رفع سبابته محذرًا لها بخفة: ومفيش اعتراض فهمتي.

دفعته أمامها بكل جدية قائلة: الموضوع مش إعتراض يا خوليو الموضوع إنك هتستناني كتير لو أنا شاطرة يبقوا خمس سنين.

عقد ما بين حاجبيه بعدم فهم لتزم شفتيها قائلة: لو خايبة وبليدة هيبقوا 15 سنة وممنوع الإعتراض.

حدق بعينيه في وجهها بعد فهم قائلًا: لا متقوليش ده ندر ده ولا عليكي حكم وهتقضيه ولا بتحرميني بمعدل حرمانك من العيلة.

واستطرد بضيق قائلًا: اوعي يا بت تكوني ناوية تكملي تعليمك.

وضعت يدها في خصرها قائلة: ايه مش أشبه يعني؟ أنا كنت الأولى على دفعتي والتعيينات جاتلي وهبقى معيدة وكنت هرفض بس بعد ما اترفضت من العيلة المصونة.

توقفت لترمقه بنظرات ليست بنظراتها إنما هي نظرات امرأة جشعة لتقول: قررت أوافق على أي حاجة تطلعني لفوق.

غضب وتذمر قائلًا: ايه؟ أنتِ بتقولي ايه هو العند بقى في الحاجات دي كمان؟ أنتِ أكيد اتجننتِ ولو نفترض وده حقك.

هز رأسه يتساءل قائلًا: ايه علاقته بالإرتباط ما نرتبط وتكملي معايا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهجرس الفصل السادس 6 بقلم رواء هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top