حملتها بين يديها وابتسمت لها واحتضنتها بقوة ولكن تذكرت شيئًا هامًا أنها كانت متفقة مع صاحبة الغرفة أن هذه الطفلة ستسجل باسم ولدها الوحيد والسبب أنه كان متزوج من أخرى ولم يشاء الله له أن ينجب لذلك حماها ولكن منى لا تريد ذلك لا تريد أن تتزوج شخصًا يشفق عليها لذلك أنتظرت حتى لحظة انشغالهم بعقد القرآن وأخذت ابنتها ورحلت. رحلت لكي تضعها بالمكان المناسب فهي حفيدة الزهيري ولا بد أن تنسب له حتى ولو كان أمرًا واقعًا. تتذكر إيمان أنها رأتها من الشرفة وهي تضع تلك الصغيرة في سلة الورد لحظة انشغال غزال بجمع الورد لزوجته وقررت في نفسها أن تهبط سريعًا وتأخذها وتعطيها لماجد ولكن إبراهيم عطلها وهو يريد إمضائها على كثير من الأوراق.
باك
زفرة خرجت من صدر إيمان قائلة لنفسها (طول عمرك معطل حاجات كتير في حياتنا يا إبراهيم بس جه اليوم اللي تاخد جزاتك على اللي عملته فيا وفي أخويا ماجد وفي بنته)
-مستحيل أخلي خليل يتنازل عن وردة وهرفع قضية وهثبت نسبها.
+