رواية منايا يا مليكتي الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخ ماجد في وجهه باحتجاج قائلًا: منى كانت مراتي يا بابا أه عرفي بس مراتي واللي بتعمله ده حرام أنا مش صغير أنا كبير وعارف اللي بعمله كويس.

ثم ترجاه قائلًا: سبني أروح لها.

هز الزهيري رأسه بإعتراض وخرج من الغرفة وأغلقها خلفه ليبتسم إبراهيم بتشفي. 

أما عن منى كانت تجلس بالغرفة الضيقة المظلمة التي كانت لا تقدر على دفع فاتورة نورها تنظر إلى الجدران تعاتب نفسها بحسرة وتقول كيف سلمت نفسي له بهذه السهولة؟ أخذ يجمل لي الواقع ويرسم لي مستقبلًا و يعدني أنني سأكون معه طيلة عمرى كيف توقعت من هذا الشاب الصغير أن يدافع عني و يحميني من براثن عائلته؟ أين أنا الآن؟مرمية في القاع لأنه ضعيف وقد استطاعوا الضغط عليه دوت أصوات حبه في أذنه تتذكرها ولكنها كانت أبشع مما يكون أصبحت كالمتجمدة المتوفاة التي برد جسدها رغم حرارة الجو نعم هي أصبحت كالموتى باردة في كل أجزاء جسدها عدا وجهها تملؤه العبرات الساخنة التي شقت نضارته ونعومته التي كان يذوب فيها.

جاء يوم ميلاد الطفلة وردة بالرغم أنها ولدت ولادة طبيعية في المنزل حيث قامت بتوليدها صاحبة الغرفة التي تقطن فيها إلا أنها كانت ولادة شاقة تتذكر صاحبة الغرفة وهي تعطيها الطفلة قائلة: جميلة زى مامتها بس يارب مش ليها نفس حظك يا بنتي قومي اسقيها من سرسوبك وحطي في دماغك إنك تعيشي ليها وبس.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مذنب انا الفصل الثالث 3 بقلم تسنيم المحمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top