كانت إيمان جالسه لتتذكر كل شئ في الماضي
فلاش باك
كان إبراهيم يجلس أمام الزهيرى وهو يتحدث بعصبية قائلًا: في ايه يا إبراهيم مالك أنت كبرت بقي حته بنت زى دي مش عارف توصلها وتخلي شويه عتاوله يسقطوها.
ثم استطرد بغضب قائلًا: أنت مش خايف على اسم العيلة؟
زفر ابراهيم بحنق قائلًا: جيت أخدها بعد ما أهلها رموها في الشارع هربت مني بنت المؤذية.
زفر الزهيري هو الأخر ليستطرد إبراهيم في ضيق قائلًا: حاولت أوصلها بس هقول ايه بقا؟ راحت عند ناس ومش بيخرجوها من عندهم.
اختنق الزهيري قائلًا: أهم حاجة إنها مخفية عني وعن ابني وطالما اللي عندهم حاميين لها كده يبقى أكيد هتتلزق ليهم في الأخر.
ثم نظر بشر أمامه قائلًا: المهم إنها ماترجعش هنا تاني .
هز إبراهيم رأسه بخبث قائلًا: ولا تقدر متنساش اني إبراهيم اللي لا هي ولا حد معاها يقدر يقف قصادي.
واستطرد بتشفي قائلًا: ده أنا بحمد ربنا اني كشفت ليكم حقيقة علاقتها بماجد.
هنا استمعوا إلى صوت ماجد وهو يصرخ في غرفته معلنًا الاحتجاج على حرمانه منها ليصعد الزهيري إليه بسرعة قائلًا باستهجان: في ايه أنت اتجننت؟ أنت نسيت نفسك يا عيل؟ أنا غلطان اني محاسبتكش على اللي عملته من ورايا.
ثم أردف بأمر قائلًا: بس اعمل حسابك أنت محبوس هنا لغاية الامتحان.