رواية منايا يا مليكتي الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت إيمان جالسه لتتذكر كل شئ في الماضي

فلاش باك

كان إبراهيم يجلس أمام الزهيرى وهو يتحدث بعصبية قائلًا: في ايه يا إبراهيم مالك أنت كبرت بقي حته بنت زى دي مش عارف توصلها وتخلي شويه عتاوله يسقطوها.

ثم استطرد بغضب قائلًا: أنت مش خايف على اسم العيلة؟

زفر ابراهيم بحنق قائلًا: جيت أخدها بعد ما أهلها رموها في الشارع هربت مني بنت المؤذية.

زفر الزهيري هو الأخر ليستطرد إبراهيم في ضيق قائلًا: حاولت أوصلها بس هقول ايه بقا؟ راحت عند ناس ومش بيخرجوها من عندهم.

اختنق الزهيري قائلًا: أهم حاجة إنها مخفية عني وعن ابني وطالما اللي عندهم حاميين لها كده يبقى أكيد هتتلزق ليهم في الأخر.

ثم نظر بشر أمامه قائلًا: المهم إنها ماترجعش هنا تاني .

هز إبراهيم رأسه بخبث قائلًا: ولا تقدر متنساش اني إبراهيم اللي لا هي ولا حد معاها يقدر يقف قصادي.

واستطرد بتشفي قائلًا: ده أنا بحمد ربنا اني كشفت ليكم حقيقة علاقتها بماجد. 

هنا استمعوا إلى صوت ماجد وهو يصرخ في غرفته معلنًا الاحتجاج على حرمانه منها ليصعد الزهيري إليه بسرعة قائلًا باستهجان: في ايه أنت اتجننت؟ أنت نسيت نفسك يا عيل؟ أنا غلطان اني محاسبتكش على اللي عملته من ورايا.

ثم أردف بأمر قائلًا: بس اعمل حسابك أنت محبوس هنا لغاية الامتحان.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معًا (براء وإيلين) الفصل السادس 6 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top