رواية منايا يا مليكتي الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وتابع بحرج قائلًا: والله أنا عمرى ما كنت أتخيل أبقى في موقف زي ده.

هز غزال رأسه قائلًا: لا يا ناصر كان لازم تتخيل أنت حياتك مش هتقف على الشكل اللي كنت متخيله وأنت شفت بعينك أهو والله وحبيت يا ناصر .

ابتسم ناصر بسعادة قائلًا: أنت بذرتك كانت صح يا بابا فينا كلنا زيان وأهو ساب المحروقة ثومه وشكل نادين راجعة له وأنا تارا غيرت حياتي.

ربت غزال على كتفيه قائلًا: شفت يا ابني الخير اللي عملته زمان قعد ليكم ازاي؟ أنتوا بس اللي كنتم مش مقدرين قيمة النعمة اللي في ايديكم.

ثم استطرد ينصحه قائلًا: لذلك حافظوا على وردة.

هز ناصر رأسه بطاعة لوالده غزال وعزم على تنفيذ كل ما طلبه منه خاصة في التروي من ناحية تارا وبدأ يبحث عن إمكانية وكيفية إكمال تعليمه حتى يظفر بتارا التي أسرته منذ أول لحظة وقعت عينه عليها بالمنزل وبالفعل أثبت بدقة أن الذي فعله غزال منذ لحظة سقوط وردة في سلة ورداته هو الذي تبقي في أولاده مهما جرت المقادير به ولكنه تحول إلى خير صب فوق رؤوس الجميع تبقت وردة يريد إراحة قلبه نحوها.

لو تحدثت عن الشجاعة سنجد أنه لم يكن شجاعًا يومًا حيث تكاتف عليه الوالد والوالدة حتى زوج شقيقته وشقيقته الأخرى كلهم أجمعوا على منع نسب تلك الطفلة لأبيها وقام والده بالكذب على غزال أنها لا تخصهم برغم تلك الورقة التي خطتها والدتها بيدها وللأسف ليس الجبن فقط لديه هو أيضًا كان في ذلك التوقيت لا يعرف معنى المسئولية حتى الوقت لم يكن لديه لكي يفكر بها لتغيب هي عنه مثل ما تغيب الشمس عن الكرة الأرضية وفي لحظة ظهور ابنته كاد أن يقوم بتعويضها لكنه منع مرة أخرى وبعث به إلى مدينة أخرى للخطبة والزواج والعمل بها هي مليكته التي أراد تسميتها بهذا الاسم قالها لذلك الرجل الذي تبناها وأثبتها على اسمه عندما ذهب لرؤيته أخر لحظة في عمره وأقر واعترف انها ابنته رغم اعتراض زوج شقيقته المحامي الذي كان الوالد والوالدة يحتمون فيه ولا يخشون شيئًا لطالما كان يخلصهم من كل شئ.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب في زمن البلوك الفصل الرابع 4 بقلم نسرين بلعجيلي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top