رواية منايا يا مليكتي الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أشفق غزال على ناصر ورد قائلًا: وأنت بتعجزني ليه بسؤالك ده يا ابني؟ أنا لا يمكن أكسر قلب حد حتى وردة ماقدرتش أكسر قلبها وأقولها خليل مين.

استطرد هنا يعاتب نفسه قائلًا: يمكن اللي كسرت قلبه هو زيان.

ابتلع ناصر غصة في حلقه قائلًا: في كل الأحوال أنا قلبي هاينكسر زيه بس مش بايدك المرة دي بايدي أنا الغبي اللي اختصر تعليمه واتحججت بفقرنا.

ثم هز رأسه بيأس قائلًا: ومستحيل هتوافق بيا.

هز غزال رأسه بإعتراض قائلًا: لا بلاش تحكم على الموضوع بالسرعة دي ما يمكن توافق أنت كمان جهز حالك لعدم الموافقة.

انهار ناصر ليحذره غزال قائلًا: بس مش معنى كده إنك تنهار كمل علامك.

رمقه ناصر بحزن قائلًا: ومين هاترضى بواحد زيي حتى لو هي رضت أكيد هتستنى كتير.

وتابع بيأس قائلًا: ويمكن العمر يعدي بيها وترجع تقولي أنت ضيعت شبابي وأنا مستنياك.

تنهد غزال بتعب قائلًا: ده اللي يتخاف منه بس مش معنى كده برضه تستسلم وبعدين أنت لسه قايل إنها ناوية تكمل علامها بعد الجامعة.

واستطرد يبث الأمل في قلبه قائلًا: يعني مش هاتفكر في الجواز.

واستطرد أيضًا يشجعه قائلًا: أنت تبدأ من دلوقتي واوعى تفاتحها في أي حاجة لغاية ما قدام كده توضح لها إنك بتكمل.

سأله ناصر قائلًا: وما بلاش أقول أنا كملت علامي ليه صح؟ طب هي مش ممكن تسألني ايه السبب ساعتها هدلق وأقولها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في شباك العنكبوت الفصل الثاني 2 بقلم رحاب حلمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top