قطب غزال جبينه قائلًا: تعب ايه يا ابني؟ ربنا ما يجيب تعب ولا ندم أنا عارف إن موضوع المصنع ده كبير على علامك.
أغمض ناصر عينيه بحرقه فوالده هو الأخر يتحدث عن التعليم ليربت غزال على يده قائلًا: ارجع الشركة يا ناصر مع زيان.
أدمعت عيني ناصر قائلًا: قولي يا بابا أنا ينفع أتجوز مهندسة زى أختي وردة ولا هيرفضوني طب ينفع أكمل علامي ولا مش هلحق أتجوزها؟
تساؤلات كثيرة ومتلاحقة لغزال لم يستطع الإجابة عليها ليتحدث ناصر بخيبة أمل ويأس قائلًا: المصيبة إنها عايزة تكمل بعد الجامعة.
عقد غزال ما بين حاجبيه ليتنهد ناصر قائلًا: هفهمك هو أنا ينفع أتقدم لتارا صاحبة وردة؟ أنا حبتها أوي يا بابا اتجننت من ساعة ما شوفتها داخلة بيتنا من زمان.
مسح غزال على وجهه بتعب فهو توقع ذلك وتوقع أن ينتهي انبهاره بها ولكن ناصر متلهف عليها حيث قال: طب أقولها بحبك وأنتظريني أكمل؟
اندهش غزال قائلًا: أنت بتتكلم بجد؟ البنت كويسة وأهلها ناس محترمة وصاحبة أختك بس مش عارف أقولك ايه؟
زفر ناصر بحنق قائلًا: قولي أعمل ايه وبلاش تكلمني على اني ابنك تخيل اني واحد متقدم لوردة بنتك هتوافق عليا؟
سؤال صعب وضع فيه غزال الأصعب الإجابة المفترضة التي افترضها ناصر قائلًا: ولا هاترفضني زى ما أنا متوقع؟ وهيبقى عندك حق.