عشق رغم فروق التعليم ومهما ما قدمت له لتزيل تلك الفروق سيظل ممتغصًا وناقصًا أمامها ويخطئ بحقها ليطفو العشق فوق كل هذا النقص هو اختارها وليس بإرادته ولكن قلبه دق من أجلها فحق عليه الانتقام من نفسه فقط فهو لا يعلم أنه سيعشقها يوماً ولو كان يعلم كان اهتم بنقطة التعليم حتى لا تكون حاجزًا بينه وبينها يومًا ما وهو يرى أنها المرأة الوحيدة التي لا يبدلها بغيرها حتى لو تزوج ونعم بحياته من فتاة تناسبه علميًا ولكن الوصول إلىها مستحيلًا إلا إذا عشقته هي الأخرى ستتجاوز عن هذه الفروق وستسهل عليه المهمة أن يتقدم إليها دون سقوط في اختبار من أصعب الاختبارات التي سيخوضها بحياته فهو يراها نصفه الأخر.
لاحظ غزال الشرود الدائم على ناصر فرأى أن يتحدث إليه والد لولده فجلس معه جلسة رجالية وتنحنح قائلًا: مش هتقولي ايه المهم اللي بيدور من ورايا في المصنع يا ناصر أنتوا عملتوا خطوة من غير ما تاخدوا رأئي.
و استطرد بحزن مصطنع قائلًا: وحسيت كده إنكم عايزين تبقوا على راحتكم.
هز ناصر رأسه قائلًا: مفيش حاجة مهمة وبعدين حضرتك الخير والبركة وبلاش تقلق على وردة.
ثم تنهد بتعب قائلًا: أنا بصراحة تعبان أوى يا بابا و بندم على سنين عمري اللي ضيعتها