رواية منايا يا مليكتي الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفر بحنق لظنه أن السبب فروقًا علمية ولكن وضحت له قائلة: أنت واحد متجوز ومراتك حامل.

واستطردت قائلة: ده حتى البيبي جاي من الحرام لما أنت بتحبني ايه اللي جبرك تعمل كده يا زيان؟

صدم من معرفتها بعلاقته بثومه قبل الزواج وكاد أن يبرر موقفه إلا أنها أوقفته قائلة:  واوعي تقول علشان بابا رفضك بابا كان موافق عليك لأخر لحظة.

نظر إليها بذهول قائلًا: وأنتِ ليه ماعرفتنيش كل ده ليه سيبتيني أغلط مع ثومه ولا حتى غيرها. أفكرك؟

نعم سيذكرها بما كانت تفعله قائلًا بضيق: كنتي ديما تتعنظزى عليا اقول البت مكسوفة طلع علشان التعليم.

زفرت بحنق قائلة: لأنه مينفعش يا زيان ليه مش قادر تفهم؟

أشاح بوجهه إلى الجانب الأخر لتستطرد هي بحزن قائلة: أنا و بابا خوفنا على وردة من تهديد ماما وأخويا.

أنتظرت رده عليها ولكنه اختار الشرود وعدم الرد لتتركه وتخرج ممزقة لا تعلم أن الآن ليس لديه زوجه ولا ابن لو تعلم لما قست عليه إلى هذا الحد ولكنها بالفعل كانت لا تملك أن تعيش براحتها معه وتهدم وردة خاصة وهي كانت صغيرة وتعلم جيدًا جبروت هارون ووالدتها. هارون الذي عاش طيلة حياته بالخارج وعاد ليهلك كل شئ حوله. هارون الذي راوغ ثومه ولم يعلمها أنه ابن عمة وردة، ثومه التي بسذاجتها كشفت عن اسمه في محادثة تليفونيه بينها وبين خليل. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل السابع عشر 17 بقلم نورهان سامي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top