رواية منايا يا مليكتي الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

واستطرد يوبخها قائلًا: ولا هو لما رماكي راجعة تغيرى كلامك؟

هزت رأسها بإحباط قائلة: أيوه فعلا أنا قلت لثومه تقولك كده بس عارف ليه؟ لأن حكايتنا محكوم عليها بالإعدام أنا وأنت مننفعش لبعض.

تضايق من حديثها لتعدد له الأسباب قائلة: أولًا بسبب ثومه، وثانيا بسبب خالو ماجد. مكنش ينفع أتجوزك وأمي تفضحها وتقول عليها لقيطة.

قطب جبينه قائلًا: ماجد! ماجد مين لا مؤاخذة؟ ماجد أبو وردة خالك ازاي وده من امتي؟

ثم توقف يتذكر رفض والده لها قائلًا: علشان كده من أول مرة قلت لأبويا عليكي رفضك يعني بتدمر بسببها.

حاولت نادين التماسك قائلة: ده اللي خلي بابا يطلق ماما وياخدني من ساعتها من بعد ما طلبت الطلاق من المهندس بعدني بعيد.

نعم هو حاول التواصل بها ليفسد زيجتها ولكنه لم يجد لها أي مكان استطردت هي بإمتنان قائلة: ووردة اللي رجعتنا تاني لما عرفت.

رمقها بضيق قائلًا: فيها الخير والله محسساني إنها بتنعم عليا. رجعتني الشغل علشان أشوفك قدامي وأتحسر.

وعاد ليعيد الكره من جديد وكلامه الغير مقبول على وردة قائلًا: طول عمرها قالبة حياتنا من يوم ما دخلتها.

زفرت نادين بحنق قائلة: شوف بقي لما أقولك كفايه حقد وغل عليها بقى أصلًا لو مش موضوع خالو ماجد برضه مينفعش نتجوز.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دموع الورد الفصل السابع عشر 17 بقلم جمال المصري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top