رواية منايا يا مليكتي الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اندهش غزال من نعته له بالأب مثل ما كان يقولها ماجد ولكن المختلف أن خليل سيد قراره حينما قال

-أنا مش صغير يا عم غزال أنا لو عيل كنت اعتمدت على والدي خاصة إن عندنا كتير.

نظر إليه غزال بفخر ليتحدث هو الأخر بثقة قائلًا: بس حبيت أبني اسم ليا وأولادي يتشرفوا بيه.

كاد غزال أن يرد عليه لولا دلوف وردة وهي تبتسم ويبدو عليها الارتياح بمجيئها الشركة لمقابلته دلفت وردة تحتضن غزال بحب قائلة: وحشتني يا بابا ايه حضرتك جيت بدرى يعني أصل أنا قدمت الشيتات و مكنش في دراسه فجيت.

وتابعت مراوغة قائلة: بس قلت إنك هتيجي متأخر أخبار صحتك ايه.

علم غزال أنها ترواغه مقابل رؤية خليل فربت على ظهرها بحنان قائلًا

-الحمد لله يا بنتي بس مقولتليش ليه كنت بعتلك عربية بالسواق مش اتفقنا ممنوع تركبي مواصلات لوحدك.

لوت وردة شفتيها ليفهمها غزال ويتابع قائلًا: ولا كبرتي عليا خلاص؟

عضت وردة على شفتيها بأسف قائلة: والله يا بابا ما تزعل اصل لقيت صحبتي تارا أنت عارف بيتها قريب من هنا اتحايلت عليا أركب معها فركبت وجيت.

وتابعت بتبرير قائلة: بدل ما أتأخر على الشغل عارفة إنه غلط.

زفر غزال بحنق قائلًا: ازاي يعني قلتلك ميت مرة مفيش حاجة اسمها صاحبتك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بيت القاصرات الفصل الثالث عشر 13 بقلم عمرو علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top