مر الليل لا يوجد به جديد وسمح لها والدها أن تذهب إلى الشركة بعد مواصلة يومها الجامعي حتى أنها اندهشت لتغير قراره ولكن كان يدور بخلدها شئ واحد أنها تود رؤية خليل مرارًا وتكرارًا ذهب غزال إلى الشركة فوجد خليل يجلس على مكتبه.
ابتسم غزال إلى خليل وحدثه قائلًا: ازيك يا خليل عامل ايه اوعي تكون زعلت علشان اللي حصل امبارح بس أنت اللي غلطان.
ثم ربت على يده يشعره بالأهمية قائلًا: عايز تيجي البيت كنت قولي مش تيجي من ورايا.
نهض خليل من مقعده ونطق بأدب قائلاً: أنا أسف جدًا على مجيتي امبارح بس اعذرني يا حاج غزال أنا بحبها أوى.
قطب غزال جبينه بعدم تصديق ليستطرد خليل قائلًا: طبعًا حضرتك مستغرب ازاي ده حصل وأنا لسه عارفها.
شرد غزال وتذكر عنفوان ماجد وعشقه إلى منى والدة وردة كيف كان وها هو خليل يتحدث بنفس العنفوان فتنهد غزال قائلًا: هو في حب بيبقى بالسرعة دي يا خليل؟ أكيد ده إعجاب وشديد كمان.
ثم استطرد بوضوح قائلًا
– وردة بالنسبة ليك حاجة جديدة مش موجودة في بنات بره.
رد عليها خليل بشرود قائلًا: ولا حتى في بنات البلد فعلًا هي اسم على مسمي وردة وهي وردة كفاية انها مش بتسمح لا لحد يقطفها ولا يشمها حتى
وتابع يخرج من شروده ينظر إليه بصدق قائلًا: بصرف النظر عنها أنها حسيتك أبويا.