رواية منايا يا مليكتي الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و تابع وهو ينظر لوردة بحقد قائلًا: وخصوصًا إنه طالب ايدها فميصحش يجي بعد ما قلتله إن لسه بدري عن الموضوع ده.

عقدت وردة ما بين حاجبيها معجبه بذاك الخليل المتسرع في أقواله وأفعاله.

ولكنها وجدت نفسها تبتسم بسعاده تتذكر لحظة مجئ والدتها بإناء العدس ولهفته به وشغفه والتهامه لطبق العدس بأكمله. 

هل جربت يوما أن تعيش إحساس الحب؟ لا لم أجربه بعد دائمًا والدى يضعوني على الضفة الأخرى من نهر الحب الضفة الجافة ويحذروني دائمًا من الانغماس بداخل نهر الحب أصبحت حياتي باردة ليس بها حب ولا مشاعر دائمًا محرم على هذا الإحساس أيامي رتيبة جافة بيضاء ليس بها أي شوائب لحتى أفكر بها عبارة عن روتين لا يتغير شكله ولا طعمه والأدق لا طعم له قلبي لا يشغله شاغل يدق للحياة فقط لا يدق لأحدهما يومًا ما لم يحب يومًا يعرف مشاعر واحدة وهي الخوف من أي شخص يقترب منه فدائمًا في قاموس والدي هو شخص متلاعب تمنيت يومًا أن يدق قلبي دقة سريعة وأن تلمع عيني بالحب الذي أسمع عنه من صديقاتي والذي أسمعهم خلسة وليس مشاركة في حديثهم عدا تالا الرقيقة الأخت والصديقة والداي جعلوا حياتي منتظمة هذا من وجهة نظرهم ولكني منذ ظهور الخليل علمت أنها كانت حياة مملة كل هذا سيطر على تفكيرها ومن ضغط التفكير افتعلت حركة غير مألوفة فقامت بمهاتفته لدرجة أنه اندهش عندما شاهد اتصالها ليقوم بالرد بلهفة خشية عليها من بطش والدها ومحاسبته لها بعد رحيله ولكن تفاجئ بصوتها الحاد وهي تعاتبه قائلة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع زهرة الفصل السادس 6 بقلم حورية مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top