رواية منايا يا مليكتي الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم بررت أكثر ودافعت عنه قائلة: وبعدين ما أكيد في حاجات لازم يعطيها لها علشان المشروع.

تقطعت وردة من داخلها على ارتباك والدتها فهتفت مدافعة عنها وتجرأت وقالت: وبعدين يا بابا حضرتك السبب أنا كنت بحضر في الشركة عادي لزومه ايه تمنعني أنا مش بعمل معاه حاجة غلط.

و تابعت تفتخر بخليل قائلة: ده بيعلمني حاجتين الدراسة والشغل.

اندهش غزال لوردة كيف لها أن تتحول من دور الباكية إلى دور المدافعة الجريئة ليهتف بحنو قائلًا: أنتِ مش بتعملي حاجة غلط يا وردة، وأنا عارفك كويس وعارف أنا ربيتك ازاي.

و تابع بخوف وقلق قائلًا: بس أنا خايف عليكي احنا منعرفش نواياه ناحيتك ايه.

دلف في هذا التوقيت زيان ليعلم بكل شيء ويتعالى الحقد في قلبه قائلًا: انسى يا بابا حتى لو كانت نواياه كويسة اللي يجي هنا البيت من وراك وخصوصًا بعد ما طلب ايدها وأنت رفضت.

+

       

                

تابع حديثه بسخريه وهو ينظر إليها وإلى دهشتها  قائلًا: يبقى لا مؤاخذة بقي.

نظر إليه غزال بغضب قائلًا: وبعدين معاك يا زيان أنا مش قلتلك أنت ملكش رأي أنت هنا زى الكرسي أنت والزبالة اللي قاعدة فوق.

واستطرد يهدده قائلًا: ولا تحب أطردك وكله بالدليل.

ابتلع زيان ريقه بخوف فهو يعلم جيدًا مدي عصبية بهيرة وإذا علمت بأمر الرسائل سوف تصعد لأعلى وتقوم برمي ملابسهم وتطردهم شر طردة من المنزل فارتبك قائلًا: أقصد يعني يا بابا إنه كان المفروض يقولك إنه جاي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سنام الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top