وتابع وهو يحدق فيها بغيظ قائلًا: أنتِ حسابي معاكي في حاجة تانية ازاي تسيبه لوحده مع وردة؟
أدرك خليل أنه وضع بهيرة في موقف عصيب فتنحنح قائلًا: أيوه أنا السبب في كل اللخبطة اللي حصلت دلوقتي أنا أسف لحضرتك ومش هقولك حجج فارغة.
ثم استطرد وهو ينظر إلى وردة بحب قائلًا: بس أنت أكيد فاهم اللي في قلبي وعقلي.
نظر إليه غزال وتمنى أن يكون صادقًا مثل ما يشعر به ولكنه أراد التمهل كثيرًا فتحدث قائلًا: اتفضل أنت دلوقتي وياريت أي خطوة تخطيها ناحيتها تراجعها كويس قبل ما تعملها.
واستطرد وهو يحثه قائلًا: أنت شاب كبير وناضج أكيد لازم يكون عندك تأني في أفعالك.
امتثل خليل لطلبه فرحل لينظر غزال إلى وردة نظرات لوم وعتاب يعقبها تساؤل من عينيه بما كانت تتحدث معه قبل مجيئه بكت وردة ولا تعلم لما بكت أبسبب رحيل خليل أم من الموقف نفسه وتعالت شهقاتها التي فطرت قلب والداها وقالت من بينها: أبدًا يا بابا هو قالي إنه كان لازم يشوفني وأنا قلتله اللي عايزه كان ممكن تبعته في رسالة.
و استطردت تتذكر ثومه قائلة: علشان أنا كمان معنديش استعداد أسمع تلقيح كتير من ثومه.
التفت إلى بهيرة وجدها مرتبكة كان يعلم أنها تكذب ولكن كان لديه بصيص أمل أن تكون صادقة أما عن وردة استبشر بها الخير فهي ليست كاذبة هتفت بهيرة بتوتر قائلة: بس بعت رسالة وقال إنه جاي وأنا لحد ما جه كنت بفكر أتصل عليك بس هو جه بسرعة.