رواية منايا يا مليكتي الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطبت جبينها لما قاله لماذا يؤكد لها أنه سيتم طرد ثومه من أين علم ذلك كادت أن ترد عليه ولكنها أنتفضت عندما وجدت باب شقتهم يفتح ويدلف والدها لينظر إليهم بضيق قائلًا: ممكن أعرف أنت بتعمل ايه هنا ومين سمحلك تدخل البيت في غيابي؟

ثم سلط أبصاره على وردة يحدثها بعنف قائلًا: وأنتِ ازاي واقفة تتكلمي معاه من غير أمك ولا علشان طلع بريء؟

علم خليل كل العلم أن غزال معه حق ولكنه خشي من بطشه على بهيرة ووردة فرد بتأنيب ضمير قائلًا: أصل يعني أنا بصراحة كان في حاجات مهمة طبعتها لأنسة وردة علشان تستخدمها في مشروع التخرج.

ثم رفع صوته حتى تسمعه بهيرة قائلًا: وكنت قريب من البيت وطلعت أعطيهم لها.

خرجت بهيرة من المطبخ وبيدها كوب الماء لتجد غزال ينظر إليها نظرات واجمة ليصيبها التجمد بمكانها فهي الأن خائنة للأمانة أمام غزال ولكن ماذا تفعل في قلبها حيال ابنتها فابتلعت ريقها قائلة بمزاح: أنت جيت يا غزال طول عمرك حماتك بتحبك بتيجي على ريحة الأكل.

و قامت بتكرار كلمات خليل قائلة: ده خليل اتصل عليا وقال إن معاه ورق مهم لوردة هيتسلم بكره فقلتله يجيبه طالما مشي من الشركة وملحقش يعطيه ليك.

نظر إليها غزال بشئ من الندم لأنها الآن تكذب فرد عليها بغضب قائلًا: وأنا مش موجه السؤال ليكي يا بهيرة أنا سألت البيه اللي طلع بيتي في غيابي، 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قوة أنثي الفصل السابع 7 بقلم اروي الطاهر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top