لتتابع بخوف قائلة: أصله كمان لغى رسايله.
حدق بعينيه في وجهها بذهول قائلًا: بتقولي ايه مسح رسايله؟ يبقى خلاص يا حلوة أنا وأنتِ بقينا في كلبوش.
شهقت ثومه لتستعر النيران بداخله قائلًا: والبت دي لو جرى ليها حاجة مش غزال اللي هيقف لينا وبس.
أجابته بمرارة قائلة: عارفة إن احنا بقينا ضد الحكومة خصوصًا إن كل الأدلة ضدي.
وتابعت وهي تضرب شفتيها قائلة بندم: ده حتى قلتله لو غزال مش راضي بيك اخطفها ولما سكت فضلت أضايقه.
ثم استطردت قائلة: بس ممكن يكون مسحهم علشان لما زهق مني وحب يعرفهم إن في رقم بيضايقه.
استغرب هارون حديثها لتوضح له قائلة: أصله لسه فضحني عند حمايا ايه العيل المقرف ده؟
حدق في وجهها قائلًا: مفيش غير حل واحد أنتِ تعيشي في سلام وأمان كافيه خيرك شرك البت دي تتجوز تتطلق ملكيش فيه فهماني؟
ثم استطرد يخيفها قائلًا: بدل يا ثومه ما أقتلك .
عضت على شفتيها قائلة: طب ما تقتله أنت مش بايدك طبعا أكيد ليك معارف وهو الواد أصلًا عايش لوحده بعد ما رجع من بلاد بره.
تدلت شفتيها للأسفل لتستطرد هي بشر قائلة: وأكيد ممكن يكون حرامي يقتله.
هز رأسه بيأس من اقتراحها ورد عليها بإحباط قائلًا: هتفضلي طول عمرك غبية اللي بيتقتل يا حلوة بيجيبوا تليفونه وبيفرمطوه وبيعرفوا كل اللي فيه وده أكيد رسايلك عنده.