رواية منايا يا مليكتي الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وتابعت معترفة قائلة: بس أعمل ايه كنت مستعجلة فقلت اسمك كله.

ظل ينظر إليها بجمود وغضب لتحاول تهدئته قائلة: مش عارفة أودي وشي منك فين بس صدقني كل حاجة وليها حلها ثم كورت يدها اليمنى وصفعت بها باطن كفيها الأيسر قائلة بتأكيد: أكيد الواد ده ماسك عليا الرسايل دي علشان لو اعترضت طريقه.

نظر إلى بطنها باشمئزاز قائلًا: تعرفي لولا اللي في بطنك أنا كنت ضربتك علقة موت بس معلش ملحوقة.

قطبت جبينها غير مستوعبة كيف لهذه المعضلة حل ليوضح لها قائلًا: الرسايل بتاعتك تتمسح يا حلوة فهماني؟ أو اعمليله بلوك.

ثم مد يده إليها يستدعي هاتفها قائلًا: هاتي التليفون وأنا هتصرف أصل أنتِ واحدة جاهلة وأنا مش مستغرب واحدة جاهلة زيك تقع في فخ واحد أولعبان زيه.

وتابع بسخرية قائلًا: وأنا لما أوقعك تفوقيلي.

نظرت إليها بتعبيرات غريبة منها البلاهة والخوف والتوجس ليقطب جبينه قائلًا: مش راضية تعطيني الموبايل ليه يا ثومه أنتِ عاملة مصيبة غيرها.

هزت رأسها بخوف ليتعالى غضبه قائلًا: أنا عارف أشكالك واطية ولا يمكن يجي من وراها الخير أبدًا في ايه انطقي.

ارتجفت قائلة: تفتكر ممكن يكون حفظ الرسايل دي عنده أساسًا ولو عملتله بلوك هيفهم وهياخد باله اني كشفته ويمكن يبدأ يهددني؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل العاشر 10 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top