هذا الزمن الجميل لن يعود مجددًا الزمن الذي تنتمي له وردة هي تعيش أحلام وردية مثل والدتها يفصلها عنها الفقر وحده وتحكم غزال بها ولكن حتى تحكمه لا يجدي شيئا فهي حتمًا ستنجرف بمشاعرها قد يقهرها خليل وهي مثل القشة الهشة ولكن خليل لو قهرها سوف يقسم ظهرها وظهر غزال معها وقد يكسر قلبها والأثقل من ذلك لو أخطأ معها نفس الخطأ الذي فعله والدها مع والدتها هنا سوف تقتل نفسها مثل ما فعلت والدتها و تدمي قلب بهيرة التي تربت على يديها هي عليها ألا تصدقه ولكن لما لا هو يريدها بحلال الله وتحدث في هذا الموضوع مرارًا وتكرارًا ولكن إذا لم يتم الموافقة عليه من المؤكد أنه سيفعل أشياء مرة بالنسبة لخليل منذ كان صغيرًا يتذكر ماجد جيدًا ويتذكر منى والدتها جيدًا ومن المؤكد أنه لديه بعض الذكرى نحو غزال لما لا يكون عندما أصبح رجلًا عزم أمره على الرجوع وربط الأشياء ببعضها البعض وعرض هارون هو الذي سهل عليه الأمر.
استكمالًا لمقابلة ثومه وهارون سألها بتوجس قائلًا: ركزي معايا يا ثومه كده معلش هو أنتِ قولتيله اسمي بالكامل ولا هارون بيه وبس؟ أصلها تفرق أوي يا ثومه.
خشت ثومه من الرد ليهددها هارون قائلًا: ده أنا ممكن أدبحك.
أجابته ثومه وهي مرتبكة قائلة: حقك عليا يا هارون بيه أنا مليش ذنب هبلة وغلطت مكنتش أعرف إن الواد واطي وحقير وادلقت كالعادة.