رواية منايا يا مليكتي الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تركها والدها معه كي يقوما بتنظيم العمل لتشعر بعد خروجه بعدم إنتظام أنفاسها عندما تركها مع خليل وتعالت دقات قلبها بصخب خاصة عندما تقدم منها ينظر إلى عينيها بدقة كأنه يواجهها ولكن كانت عينيه تفسر لها رغبة جامحة تريدها وبشدة وبالأخص عند اقترابه المهلك منها وهي تبتعد لتتوقف فجأة عندما ارتفعت نبرة صوته قائلًا: خليكي ثابتة مكانك متبعديش سنتيمتر واحد.

وتابع يستجوبها قائلًا: الهانم ليه تسيب محاضراتها وتركب عربية حد غريب حتى لو كانت صاحبتها أه أنا مش بابا علشان أحاسبك

تحدثت وردة وقاطعته قائلة: أنا روحت مع صحبتي مكنش ينفع أرفض.

ثم تابعت تفهمه نية والدها قائلة: أنت عارف لو كنت اتصلت على بابا كان هيبعت السواق امتى؟ كان هيجي بنفسه ويروحني.

رد باستنكار قائلًا: مش هو قالك الصبح خلصي محاضراتك وتعالي على الشركة؟

هزت رأسها ليتابع وهو يبتسم قائلًا: يبقى تسمعي الكلام يا وردتي علشان أحبك أنا مش بحب البنات الغير مطيعة.

مطت شفتيها بعدم راحة قائلة: حاضر يا بابا وقال أنا اللي بقول إنك مختلف عن بابا قال بنات مطيعة قال.

ثم سألته قائلة: لسه في بنات بالشكل ده؟ وأنت بعد لفك في بلاد بره عايز كده؟

ولته ظهرها وهمت بترك الغرفة بأكملها من جراء أنها رأت فيه الكثير من شخصية غزال لتصعق من ردة فعله وهو يجذبها من مرفقيها ويعيدها مثل ما كانت قائلًا بخبث: بعد لفي لبلاد بره وأكلي للسوتيه والأكل الصحي حبيت العدس الأصفر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جريمة قتل الفصل الثامن 8 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top