رواية منايا يا مليكتي الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ذهبت ثومه إلى هارون ذلك الشخص الذي كانت تريده أن يتزوج من وردة لكي يأخذ ثروتها وتستفاد هي بنصفها تحدثت إليه بكل حقد قائلة

-الظاهر الكاس اللي بدوره على غيرى هشرب منه قريب قلتلك يا هارون تعالى واتقدم ليها واخطبها وأنت مش هتترفض

نظر إليها بلا مبالاة لتتابع هي بسخرية قائلة: قلتلي مش بتاع جواز.

رد عليها هارون بعدم اكتراث قائلًا: ما بس بقي يا ثومه دي عيله بالنسبه ليا أنت عبيطة من كل عقلك إن غزال بتاعكم ده هيرضي بيا حتى ولو مليونير؟

ثم تابع بعقلانية قائلًا: يا ثومه كان وافق من باب أولى على نادين .

زفرت بحنق قائلة: أهو أنا مش تاعبني في كل الفيلم ده إلا الراجل ده بالك أنت لو مات نرتاح لأن البت لسه قاصر وهو واصي عليها.

ثم دعت على غزال قائلة: ربنا يهده ويريحنا.

لوى هارون شفتيه بإمتعاض قائلًا: لما يموت بقي ابقي ارتاحي بس بعيد عني أنا مش ناقص مصائب.

واستطرد باستهزاء قائلًا: مالي أنا ما عندك سبع البرمبة جوزك هو لو راجل ياخد حقه .

ردت بضيق قائلة: والنبي لا تسكت جوزى ده شويه شويه كان هيبوس رجله امبارح علشان ميطردناش.

ثم تابعت بكل حقد قائلة: كله من الخبيث الأصفر بتاع العدس سي خليل الزفت مجايبك يا أخويا.

قطب هارون جبينه باصطناع قائلًا: أنت بتقولي ايه؟ مجايب مين؟ وعدس أصفر مين؟ أنتِ مفكرة أن أنا اللي باعت المهندس الجديد؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معًا (براء وإيلين) الفصل الثاني 2 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top