رواية منايا يا مليكتي الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رد عليه غزال بغضب قائلًا: ما فيش حد يجرؤ يخليها تقلعها لا أنت ولا غيرك وبعدين أنا لسه موافقتش عليك يا ابن الورداني 

ثم استطرد وهو يضرب على سطح المكتب بعنف قائلًا: وحتى لو بقت في عصمتك كلامي يمشي عليها.

رد عليه خليل باحترام قائلًا: طبعًا ربنا يبارك لنا فيك أنت الخير والبركة وكلامك سيف على رقبتي ورقبتها.

وتابع برجاء قائلًا: بس أرجوك وافق ده هيكون أسعد يوم في حياتي.

نظر إليه غزال مطولًا يفكر فيما يرد عليه حتى إن وافق عليه تبقي المشكلة الأصعب وهي أخبار إبراهيم والده بالأمر ترى يستقبل إبراهيم وزوجته أمر وردة بصدر رحب أم أن كل ما يحدث هذا من تدبير ابراهيم للاستيلاء على كل ما تملكه وردة؟

السماء تمطر مياه صافية تستطيع طفلة صغيرة أن تسعد لتلك القطرات عند تخللها ما بين خصلات شعرها لتنعش حواسها مثلما كانت تفعل وردة كانت تصعد إلى سطح منزلهم وما زالت حتى بعد شراء غزال للمنزل الجديد لتنعم بأمطار السماء لتسحبها تلك القطرات إلى عالم أخر نظيف من أي شوائب تود التعمق فيه وحده وعدم تركه وترفض العودة إلى أرض الواقع فهي تعشق السماء أكثر من الأرض وكأنها جائت إلى تلك الدنيا لتعشق سمائها فقط وليست أرضها تلك الفتاة لا تستحق الخذلان من أهل الأرض التي هي منهم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الحادي عشر 11 بقلم نورة عبدالرحمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top