أنتفضت وردة ليتابع غزال قائلًا: صحبتك دي في حدود الزمالة جوه قاعة المحاضرات وتجيلك البيت وبس أنت مش خايفة؟
قاطعه خليل ليهدئه قائلًا
-هدي نفسك يا حاج غزال هي أكيد غصبن عنها وبعدين هي قدامك أهي.
ثم وجه نظره إليها بضيق قائلًا: ووردة مش مشكلة تتأخرى عن الشغل بس التزمي بكلام والدك.
هزت وردة رأسها ليتابع غزال غضبه وهو ينظر إلى عنقها جاحظا وهو يقول: دي السلسلة بتاعتك اتسرقت شوفتي أخرها كله إلا السلسلة دي اتصلي بالزفتة صاحبتك بسرعة تشوفها في عربيتها.
ارتعشت وردة عندما توعدها قائلًا: ده أنت وقعتك سودة.
نطقت وردة بارتجاف قائلة: دي وقعت مني النهارده في الحمام الصبح والقلب انكسر منها فعطيتها لماما.
ثم تابعت بتذمر قائلة: وبعدين يا بابا دي موديل قديم أوى من أيام ما كانوا يكتبوا الأسامي على السلاسل.
نظر إليها غزال بعتاب قائلًا: قديمة دي هدية من أبوك تتكلمي عنها بالطريقة دي قلتلك ميت مرة مش هغيرها دي بتاعتك وتفضل في صدرك لحد ما أموت.
حاولت الرد عليها ليوقفها خليل قائلًا: مع حضرتك حق وبعدين يا وردة دي شكلها لذيذ أوي دي أول حاجة لفتت نظرى.
وتابع وهو يضيف حسًا فكاهيًا قائلًا: بس معلش بقي يا حاج وردة لو اتخطبت ليا هجبلها حاجة تانية.