رواية منايا يا مليكتي الفصل الخامس 5 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد خليل ولا يعلم ما قاله كان صحيح أم أنه أذنب في حقها بسؤاله توجه نحو الباب وما أن خرج حتى انهارت وردة على الأرضية ليلتقطها غزال ويهرول بها إلى المشفى ليسعفها وما أن ارتاحت حتى سرد عليها غزال كل شئ لتغمض عينيها من الألم تتحسر على حالتها ولكنها لم تصدق أن لها أصلًا قريبًا من تلك العائله ولكي تصدق أخرج غزال ما يكتنزه في صدره وهي الأوراق والتسجيلات قائلًا: دي الورقه اللي أمك سابتها في سلة الورد وده صورة الوصل اللي كتبه أبوكي وده اعتراف بخط ايده إنك بنته وكان ناوى يسجل شهادة باسمك.

ثم ابتلع غصة مريرة بحلقه قائلًا: ومعايا تسجيل بصوته معايا كل الأدله اللي تثبت إنك بنت ماجد.

نظرت إليه وردة بعدم اهتمام وبصوت باكي مختنق بالعبرات قالت

-كل ده ميهمنيش ولا زعلت منك ولا من ماما ولا من زيان حتى أبو خليل اللي قهرني خليل يا بابا ليه يسألني سؤال زى ده؟

و استطردت تسأله قائلة: هو أنا كان شكلي بمثل؟ ولا طيبتي الزايدة شككته فيا طبعًا ما هو مش متعود غير على الخبث.

وتابعت وهي تتعالى شهقاتها وتستطرد بوعيد  قائلة: بس لازم يعرف حقارة أبوه ويعرف قد ايه إنه السبب في كل حاجة حصلت ليا ده إن مكنش عارف.

تحسر غزال على وضع وردة وسألها بقلق قائلًا: يعني مش زعلانة اني مأخدتش ورقة الإعتراف ورفعت بيها قضية وأيدتك باسمه أنا كان ممكن أعملها بسهولة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذنب لم يفترق الفصل الثالث 3 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top