تجمدت وردة وتجمد قلبها فجأة، نعم لابد من التجمد وليس الانهيار حتى لو كان ما يحدث مشهدًا تمثيليًا. لا بد من ردة فعل تقهرهم وردت قائلة: فعلًا يا خليل أنا أكبر ممثلة في حياتك مش هتقدر تشوف فيلم هندي زى اللي شفته دلوقتي. من حقي أعيش زي بقية البنات أتجوز ويبقى ليا أسرة وبيت.
ثم تعالى صوتها وهي تضرب صدرها بعنف قائلة: مش ذنبي اني لقيطة أنت كان ممكن تكون زي وأنا ساعتها اللي هرفض واحد زيك.
استشعر خليل أن وردة تتحدث بدون وعي وما كاد يرد عليها حتى انطلق غزال يصرخ في وجههم بحدة قائلًا: اطلعوااا بره مش عايز أشوف وش حد فيكم هنا يا زباله يا رمم عاملين نفسكم بني أدمين؟
واستطرد بوعيد لإبراهيم قائلًا: وديني يا ابراهيم لأدفعك تمن اللي عملته في البنت ده غالي وأنت يا زيان خلصت حكايتك معايا.
بالفعل هرول زيان خائفًا ومن بعده إبراهيم بكل برود ليتبقى خليل يقف في مقابلتها لترفع رأسها وتلتقي أعينهم وهي تتجرع الألم ولكن تخفيه تحت ستار القوة قائلة: اتفضل اطلع بره أنت كمان ملكش شغل عندنا أنا هفسخ عقدك بنفسي. أصلًا احنا شغلناك لهدف واتحقق لما أبوك قال الحقيقة
وتابعت بكره قائلة: وهبعت لكل الشركات شهاده بتنص إنك مهندس فاسد بره يا ابن المتر. ياللي متفرقش عنه حاجة.