رواية منايا يا مليكتي الفصل الخامس 5 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دلف في هذه اللحظة زيان بعد ما استمع إلى صوت إبراهيم ليزيد الأمر سوءًا قائلًا: وأبويا كان بيمثل عليك إنه رافضك وهو هيموت يجوزها ليك قبل ما تتم الواحد وعشرين سنة وهي كمان وعلشان كده مراتي قالتلك أبعد عنها أنت أحسن منها.

جحظت وردة بعينيها غير مصدقة لما تسمعه يبدو أنها حقيقة وليس تشويه سمعة فقط لأن زيان هو الأخر يتحدث في نفس الموضوع ليستطرد زيان بحقد قائلًا: كل ده علشان كاتب كله باسمها والبت كانت بتمثل عليك يا حيلتها وهو كان بيخاف يقربها من أي راجل ماعدا أنت الدليل على كده إن لما جيت البيت المفروض كان يمنعها أكتر إنها تيجي هنا بس هو سابها عادي.

نظر خليل إلى وردة بذهول قائلًا: مش معقول اللي أنا بسمعه ده وردة أنتِ تعرفي الكلام ده؟ ردي عليا قولي لا، لأنه أكيد لا مش أنتِ اللي تعملي كده. ده أنا بقول عليكي عبيطة.

صرخ غزال في وجه خليل وإبراهيم وزيان عندما شاهد وردة وهي تنهار غير مستوعبة لكل الاتهامات والأسئلة التي اندفعت مرة واحدة ليقول: أنتم عالم حقيرة واحد عارف الحقيقة الكاملة ونازل تلطيش وواحد حقودي وعينه فارغة كل اللي يهمه الفلوس وبس وطز في سمعة أبوه.

ثم نظر إلى خليل قائلًا: والتالت اسفوخس عليه فكرته راجل للأسف عمال يسأل في البت ويستجوبها ولا كأنه وكيل النيابة. أنت هتعملهم عليا يا خليل تلاقيك متفق مع أبوك القذر تفضحوا البت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المطارد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم أمل نصر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top