وجه إبراهيم بصره نحو غزال باستحقار لإخفائه السر وجرأته للموافقة على خليل لتفاجئهم وردة بردها على خليل بكبرياء قائلة: فعلًا بابا حاليًا صاحب شركة بعد ما كان عامل في جنينة مستشفى وقبلها كان مزارع جنينة عند ناس أغنيا بابا مش بيخبي عننا حاجة.
ثم نظرت إلى إبراهيم باستهزاء أتبعتها نظرة فخر بوالدها قائلة: ومش عيب علشان كده سماني وردة لأنه حتى لما بقى صاحب شركة بيزرع الورد في السطح عندنا.
رفع خليل كتفيه بلا مبالاة ونظر إلى إبراهيم بضيق قائلًا: وايه يعني لزمته ايه الكلام ده يا بابا كان ممكن تقوله في وقت تاني أنا كمان سيبت كل حاجة وجيت هنا أبدأ من الصفر ومحبتش أعتمد عليك.
ثم ارتفع برأسه قائلًا: الفقر مش عيب أهم حاجة أصل الإنسان.
و كأنه ضرب خنجر في رأس غزال وجائت الفرصة لإبراهيم مجددًا بعد أن اتخذ قراره لتأجيلها و تكون بالمنزل
تعالى الحقد لدى ابراهيم ورد بحقارة ليفضح الأمر برمته قائلًا: الحقيقة مش كده وبس الحقيقة أكبر من كده بكتير مش كفايه أصلهم المعدوم الهانم مش بنته الهانم لقيطة بنت زنا.
اتسعت عينيها بذهول كأنها تستمع لإنسان حاقد يكيل اتهامات في سبيل تشويه سمعتها وإيقاف زيجة ابنه ليضيف إبراهيم بإتهام لها قائلًا: وواضح إنها عارفه لذلك وقعتك في شباكها أنت دونًا عن مهندسين الشركة.