كل هذا رفع هرمون السعادة لدى خليل ليضيف غزال بتأكيد حتى يتلاعب بإبراهيم ويعلمه أن ابنه معهم وأن ما سينوي فعله لا يجدي نفعاً: ويمكن إعجابك ببهيرة هو اللي خلاك تعجب بوردة وتتمسك بيها ما هي البنت بتبقي زي أمها.
هز خليل رأسه بفرحة وتأكيد قائلًا: ده أكيد الحاجة بهيرة ووردة بحسهم عيلتي ولذلك أنا ارتاحت ليكم و حسيت إنكم عيلتي في مصر اللي لازم أكمل حياتي معاهم.
ليستطرد وهو يزم شفتيه بحنق قائلًا: يمكن أكتر من خالتي وابنها اللي بيعزموني علشان مصلحتهم وبس.
كاد غزال أن يرد عليه لكي يثبت لإبراهيم أنه الأقوى و المسيطر على اهتمامات خليل وأنه لا داعي لإفشاء السر ولكن قاطعه إبراهيم قائلًا: بس أنا فاكر بهيرة لما كانت ساعات بتيجي تخدم في الجنينه عند جدك مع غزال هي مش شبه وردة خالص يا خليل.
كاد غزال أن يفتك به مما جعله يزيد في مكره أكثر ويزيد دائرة الشك عند خليل قائلًا: عارف يا خليل وردة دي شبه مين؟ شبه حد أنت تعرفه كويس وكنت بتحبه جدًا.
نظر خليل إليه باستفهام وشك في نفس الوقت لأن الذاكرة بدأت تعود معه إلى الخلف إلى بعض المشاهد قائلًا
-مين يعني يا بابا وبعدين ايه اللي حضرتك بتقوله ده جنينه ايه وخدامين ايه والدة وردة ربة بيت والحاج غزال صاحب الشركة أكيد بتتكلم عن حد تاني.