ابتسمت له بسعادة ليضيف قائلًا بمكر: أو يمكن أنا اللي شايفك كده تأثرًا بمراتي ما هي عشرة برضه.
نظر إلى خليل وجده سعيدًا ليستطرد بثقة وغرور قائلًا: طبعًا شايفاني أحلى من خليل صح؟ وكمان مركزي أكبر منه حتى أسألي والدك يعرفني من زمان و يعرف هو مين إبراهيم الورداني.
قطبت جبينها من أن يعلم والدها ولكنها اعتقدت أنها معرفة كمعرفة أي شخص بمحامي بمعنى معاملات قانونية.
اتسعت ابتسامة خليل من ارتياح والده لوردة وتشبيهه لها بوالدته حقًا هي تشبه إيمان في الصفات مما دفع خليل نحو وردة أنها تذكره بها أردف خليل بمرح قائلًا: على فكرة هي مش قصدها إنك مش شبهي تبقى أحلى مني يا متر بلاش شغل تعالب المحامين ده على وردة اعملهم على حد تاني.
ثم نظر إليها بحنان قائلًا: دي غلبانة زي أمها لا بتاعة لف ولا دوران.
هنا شرد إبراهيم في والدتها ليست بهيرة إنما منى التي أخذ يمني نفسه بها في علاقة محرمة ولكنها رفضت لكونه متزوج من ولية نعمتها ولكنه عندما علم بما حدث بينها وبين ماجد هو الذي وشى بها وتسبب في طردها بل وبخ السم في أذن والد زوجته لرفض وردة ولكن عدالة السماء كانت فوق كل شئ عندما قام ماجد بإجباره على فعل شيء ندم عليه كثيرًا كاد ابراهيم أن يكمل خبثه ولكن قاطعه غزال بخبث أكبر قائلًا: طبعًا يا خليل وسبحان الله مراتي بهيرة أنت دخلت قلبها من أول ما شافتك هنا في المكتب زى ما يكون تعرفك من زمان واتربيت على ايدها.