وتابع وهو يغيظ ماجد قائلًا: وتليق بماجد على فكرة.
نظر إليه ماجد باشمئزاز ورد عليه باستهزاء قائلًا: أيوه زى ما أنت لايق بإيمان إيمان أختي الرقيقة اللي كانت الضحكة مش بتفارقها وأنت ما شاء الله بجشعك خليتها تكره نفسها.
ثم أشار نحو الطفل خليل قائلًا: ولولا خليل كانت اطلقت منك.
تذمر الزهيري قائلًا: ماله إبراهيم يا ماجد أصل وحسب ونسب ومحامي قد الدنيا ولولا هو كان فاتنا فايتين بالحيط.
وتابع يذكر ماجد قائلًا: كفاية انه هو اللي نبهني لموضوع الزفتة منى.
أنتفض ماجد واعترض قائلًا: لا هو مش نبهك علشان خايف عليك ولا على اسم العيله علشان اللي كان ناوى يعمله مع منى. عارف كان ناوى يعمل ايه؟
أنتبه الزهيري جيدًا ليردف ماجد قائلًا: كان ناوى يغتصبها.
أطلق ماجد تلك الكلمات وأراد بهم قتل إبراهيم لكي يصغر في عيني الزهيري وإيمان ثم سرعان ما ذهب إلى غرفته وأخرج من درج مكتبه صور التقطها لإبراهيم وهو يحاول الاعتداء على منى وبهذا تجمعت كل الحفر التي نصبها إبراهيم لمنى ليقع هو بها ويسقط من نظر الزهيري للأبد ولكن الزهيري هو الزهيري لم ولن يتغير صمم أكثر على زواج ابنه من ابنة السنباطي رغم تأكيد ماجد له أن ابنته موجودة وسيتم استرجاعها إلا أنه رفض وجودها تمامًا ليعود خليل بعد عشرين عامًا ويتعلق بها ويكون عاملًا أساسيًا لظهورها في هذه العائلة من جديد كيف لابن الجاني أن يقتص لابنة المجني عليها وهل المجني عليها وردة ستسمح له بذلك؟