رواية منايا يا مليكتي الفصل الخامس 5 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حان الوقت لسرد ما حدث بين ماجد وزهير بعد خروج غزال من القصر حاملًا وردة بسلة الورد ويتم سرد هذه القصة على لسان إيمان والدة خليل من المؤكد أنها لم ولن تنسى هذا الحوار طيلة حياتها نظرت إلى خليل ولا تعلم من أين تبدأ. تبدأ منذ لحظة دلوف منى للعمل لديهم وهي كالأميرات نعم كالأميرات حيث فتن ماجد بجمالها ووقع في حبها هي جميلة ولكن أنتزع منها الحق في العيش في رخاء خاصة بعد موت والدها ولو كان حيًا لبقت ملكة متوجة ولكنها زجت بالشارع بعد موته وهضمت كل حقوقها من قبل زوجة والدها صغر سنها وعدم خبرتها في الحياة جعلها تتنازل عن شرفها له لأنها تعشقه لترمى من جديد في الشارع وينتزع حقها مرة أخرى.

جلست إيمان وتنهدت مطولًا ولكنها فضلت أن تسرد على خليل منذ بداية عرض والدها عليه الزواج من ابنة شريكه بالساحل

فلاش باك

جلس الزهيري وجلس أمامه ماجد ويبدو عليه أنه أصبح ممزقًا ومتعب من الداخل ليتذمر الزهيرى قائلًا بابتسامة سمجة وهو ينفث دخان سيجاره: مبروك يا ماجد بنت السنباطي وافقت عليك أخيرًا كنت مرعوب الصراحه لا البنت تعترض.

واستطرد بزهو قائلًا: وخصوصًا إن البنت دكتورة ووحيدة أبوها.

كلماته كادت أن تقتل ماجد ليقوم إبراهيم ببخ السم قائلًا: جوازة العمر إن شاء الله أيوه كده يا زهيري باشا أهي دي الجوازات ولا بلاش البنت مال وجمال وحسب ونسب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع في عيون بريئة الفصل التاسع 9 بقلم امل الملواني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top